وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.15 دولار، أو 2.14%، إلى 98.15 دولار للبرميل، بعد انخفاضه 1.58% في الجلسة السابقة.
وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى «كيه سي إم تريد»: «يبدو أن جزءًا من علاوة المخاطر يجري التخلص منها من أسعار النفط، وسط آمال بأن يظهر هذا الأسبوع مسار دبلوماسي لخفض التصعيد في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران» بحسب رويترز.
وأضاف: «لكن ما إذا كانت هذه الآمال مبررة أم لا، فهذه مسألة أخرى. والوقت كفيل بإظهار ذلك».
وتراجع خام غرب تكساس الوسيط دون مستوى الدعم النفسي الرئيسي البالغ 100 دولار للبرميل، في حين ربما يكون بعض المستثمرين قد قاموا بترحيل مراكزهم من عقود أكتوبر، التي يحين أجلها غدًا، إلى عقود نوفمبر، وفقًا لما ذكره وسيط مقره سنغافورة.
وتبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة، أمس الأحد، وسط استمرار حالة الجمود، رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه منفتح على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي يُتوقع أن يكون في نيويورك هذا الأسبوع لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ونقلت قناة «الجزيرة» عن رئيس الأمن الإيراني محسن رضائي قوله، في مقابلة يوم السبت، إن إيران أبلغت الوسطاء شروطها لإعادة الانخراط في مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.