وتهدد أسعار الغاز الطبيعي المسال المرتفعة برفع فواتير الخدمات للمستهلكين بشكل أكبر، في وقت تعاني فيه الدول من صدمات في الإمدادات ناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب الحرب الروسية الأوكرانية.
وجاء تجدد القتال بعد أسابيع من الهدوء النسبي في الشرق الأوسط، وساهم هذا التصعيد في ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال بأكثر من 5% هذا الأسبوع.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الهجمات على إيران ستكون على الأرجح قصيرة الأجل، لكنه حذر قائلاً: "نحن مستعدون لشن هجوم آخر متى شئنا".
ومن المرجح أن تكون الصين، إحدى أكبر مستوردي الغاز الطبيعي المسال في العالم، قد خفضت وارداتها منه في أغسطس، إذ أثر ارتفاع أسعار السوق الفورية سلبًا على الطلب لدى المستخدمين الصناعيين.
كما تواجه باكستان أزمة متفاقمة في إمدادات الكهرباء بعد إلغاء مناقصة طارئة بسبب ارتفاع سعر العرض المقدم لها.