وكانت صحيفة "لو باريزيان" قد كشفت في وقت سابق من الثلاثاء عن اقتراب رينارد من العودة إلى المنتخب الإيفواري.
ويتولى المدرب الفرنسي المهمة خلفا لفايي، الذي لم يجدد الاتحاد الإيفواري عقده، رغم قيادته المنتخب إلى الفوز بكأس الأمم الإفريقية 2024، وبلوغ الدور ثمن النهائي في كأس العالم 2026، وهو أفضل إنجاز في تاريخ البلاد في البطولة.
وكان رينارد قد قاد المنتخب التونسي بصورة مؤقتة خلال نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تولى المسؤولية أثناء البطولة عقب الهزيمة الثقيلة أمام السويد 5-1 في المباراة الافتتاحية لـ"نسور قرطاج"، وهي النتيجة التي أطاحت بالمدرب صبري لموشي.
وخلال تلك الفترة القصيرة، أشرف رونار على مباراتين انتهتا بالخسارة أمام اليابان (4-0) وهولندا (3-1).
وبعد انتهاء مهمته المؤقتة مع تونس، ظل رونار من دون نادٍ أو منتخب، قبل أن يعود بعد 11 عاما إلى مقاعد بدلاء منتخب ساحل العاح، حيث يحظى بشعبية كبيرة بفضل قيادته الجيل الذي ضم يايا توريه إلى إحراز لقب كأس إفريقيا عام 2015، منهيا انتظارا دام قرابة 25 عاما.
ويتمتع رينارد بسجل مميز في القارة الإفريقية، إذ سبق له التتويج بكأس الأمم الإفريقية مع زامبيا عام 2012، كما تولى تدريب عدد من المنتخبات، بينها غانا وأنغولا والمغرب.
إلا أن تجاربه الأخيرة جاءت بنتائج متفاوتة، إذ أُقيل من تدريب المنتخب السعودي في ابريل، رغم قيادته إلى التأهل لكأس العالم 2026، كما قاد المنتخب الفرنسي للسيدات إلى الدور ربع النهائي في دورة الألعاب الأولمبية "باريس 2024".
وأوضح الاتحاد الإيفواري أن رينارد سيصل إلى أبيدجان خلال الأيام المقبلة لتولي مهامه رسميا.