ويأتي ذلك في إطار الإسهام في دعم مستهدفات برنامج الطيران، والاستراتيجية الوطنية للسياحة، ورؤية المملكة 2030 الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية بوصفها وجهة سياحية عالمية ومركزًا لوجستيًا يربط قارات العالم.
الوجهات السعودية المتنوعة
كما يجسد التعاون مع الهيئة السعودية للسياحة تكاملًا في الجهود الهادفة إلى التعريف بالوجهات السعودية المتنوعة، حيث تعمل الهيئة مع شركاء قطاع السفر ووكلاء السياحة في اليابان على تفعيل السوق الياباني، من خلال تطوير باقات سياحية جاذبة والترويج للوجهات السعودية، بما يسهم في استقطاب المزيد من الزوار إلى المملكة، إذ يدعم هذا المسار استقبال السائحين والزوار من اليابان، ويعزز جاهزية المملكة لاستقبالهم.كما تمثل طوكيو جسرًا جديدًا للتواصل بين المملكة واليابان، وتسهم في تعزيز العلاقات المتنامية بين البلدين والشعبين الصديقين، ودعم حركة الأعمال والاستثمار والتبادل التجاري والسياحي، إلى جانب توسيع آفاق التعاون الثقافي والمعرفي بين حضارتين تمتلكان إرثًا تاريخيًا عريقًا ورؤية مستقبلية طموحة.
وتواصل السعودية تنفيذ استراتيجيتها الطموحة للنمو والتوسع الدولي، حيث تُسيّر رحلاتها حاليًا إلى أكثر من 100 وجهة حول العالم، مستفيدة من أسطول حديث يضم 153 طائرة، كما تمضي في تنفيذ برنامج نوعي بإضافة 112 طائرة جديدة، بما يعزز قدراتها التشغيلية ويرفع كفاءة الربط الجوي، ويدعم مستهدفاتها في جلب العالم إلى المملكة وترسيخ موقعها كأحد أهم مراكز الطيران والسياحة على مستوى العالم.
