وأضاف في المنطقة المختلطة: "مع بعض القرارات المختلفة، كان يمكن أن يكون الأمر مختلفا، لكن في هذا المستوى التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق".
وتابع مهاجم مانشستر سيتي الانجليزي: "الأداء شيء، والفوز على البرازيل (2-1 في ثمن النهائي) شيء آخر، لكن أعتقد أن الطريقة التي وضعنا بها النرويج على الخريطة هي ربما أكثر ما يؤثر بي"، وذلك بعد أول وصول للنروج إلى ربع نهائي كأس العالم في تاريخها.
وأردف قائلا: "آمل الآن أن نتمكن من بناء شيء من أجل كأس أوروبا وكؤوس العالم المقبلة، لأن جيلنا استثنائي".
وشدد بعد هذا المشوار التاريخي على أنه "أعتقد أن ذلك غيّر النرويج وغيّرني أنا أيضا".
وعن المنتخب الذي يدعمه بعد هذا الخروج، قال مبتسما: "بالطبع أريد أن تحقق إنجلترا النجاح. أعتقد أنني امتلكت قميص إنلترا قبل أن أمتلك قميص النروج عندما كنت صغيرا".
وعند سؤاله عن أداء الإنجليزي جود بيلينغهام، "صديق جيد" تعرّف إليه في بوروسيا دورتموند، أسهب هالاند قائلا: "لا يفاجئني أن يسجل هدفين اليوم وأن يلعب بهذا المستوى. أحيانا يتعرض لانتقادات أكثر من اللازم لأنه لا يسجل عددا كافيا من الأهداف، أو لأي سبب كان. بالنسبة لي هو أحد أفضل اللاعبين في العالم، وهو لاعب وسط. ومع ذلك يسجل الأهداف، ويستطيع مراوغة كل لاعب على أرض الملعب. لا أملك سوى الإشادة بجود، أراه مذهلا. إنجلترا محظوظة لأن الجميع يتمنى أن يضم لاعبا مثله إلى منتخب بلاده".