تمكين الموهوبين
وأكد رئيس البرنامج الدكتور ناصر الريّس أن الانطلاقة تمثل استثماراً في العقول الشابة لفتح آفاق الابتكار ببيئة داعمة، موضحًا أن الجامعة تسعى لتمكين الموهوبين من أدوات المعرفة الحديثة وربطهم بمستقبلهم المهني مبكراً.
وأشار الدكتور الريّس إلى أن البرنامج يتضمن ست وحدات إثرائية صُممت لتواكب الأولويات الوطنية في مجالي صحة الإنسان واقتصاديات المستقبل.
وتشمل هذه الوحدات التقنية الحيوية، وعلم التشريح ووظائف الأعضاء، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والعمارة والتصميم الإبداعي.
الأثر المجتمعي
وبيّن أن الوحدة السادسة تركز على الانتقال من الذات إلى الأثر المجتمعي، عبر ربط القيم القيادية بمنهجيات التفكير التصميمي.
وأضاف أن هذا التوجه يهدف لتمكين الطلبة من فهم التحديات، وتوليد حلول ابتكارية تتحول إلى ممارسات تقود لأثر مستدام.
حزمة برامج
ويأتي هذا البرنامج ضمن حزمة برامج «صيف موهبة» التي تعكس تكامل الجهود الوطنية لرعاية الطلبة الموهوبين.
وتعمل هذه البرامج على تنمية المعارف وتعزيز جاهزية المشاركين للمنافسة في المحافل العلمية العالمية وفق مسارات الأولويات الوطنية.


