بهذه الجائزة، رفع الأسطورة ميسي رصيده إلى 14 مرة كرجل للمباراة في كأس العالم، متفوقًا على جميع نجوم البطولة عبر تاريخها، ليؤكد أن تأثيره لا يرتبط فقط بالأهداف، بل بحضوره الحاسم في أكبر المواعيد.
منذ مشاركته الأولى عام 2006، أصبح ميسي أكثر لاعب صناعةً للحظات الخالدة في المونديال، وجمع بين الأرقام الفردية والإنجازات الجماعية، ليواصل كتابة واحدة من أعظم قصص البطولة عبر التاريخ.