وتابع "كان شرف لي أن أحمل ألوان تونس وأن أعيش هذه التجربة التي لا تنسى. أتمنى الأفضل لهذا المنتخب التونسي في المستقبل وأنا مقتنع بأنه سيُواصل التطور وسيعود إلى إسعاد شعب بأكمله ويكتب صفحات جميلة في تاريخه".
وختم "شكرا لكل من رافقني في هذه المغامرة. أتمنى لكم الكثير من النجاح خلال القادم، مغامرتي وصلت إلى نهايتها".
وعلى خلفية الهزيمة القاسية أمام السويد (1-5) في المباراة الأولى لتونس في المونديال، أُقيل لموشي من منصبه، ليحل محله رونار لبقية البطولة، حيث قاد المنتخب في المباراتين التاليتين.
لكن المدرب السابق لمنتخب السعودية لم ينجح في تصحيح المسار، فخسر "نسور قرطاج" خسارة أمام اليابان 0-4 ثم أمام هولندا 1-3 وانتهى مشوارهم عند دور المجموعات.
وبعد يوم من انتهاء المشوار المونديال، أوضح مسؤول في الاتحاد التونسي لوكالة فرانس برس أن مسألة بقاء رونار "على رأس المنتخب الوطني التونسي مطروحة للنقاش" خلال الأيام المقبلة.
وبدوره قال رونار في حينها لفرانس برس أيضا "أتيت من أجل هذه البطولة. سأكون الآن حرا في اختيار أفضل مشروع للمستقبل"، من دون أن يوضح ما إذا كان الاتحاد التونسي قد طلب منه تمديد عقده.
وتابع ردا على سؤال لفرانس برس "سنرى ما سيحصل"، مضيفا "حظيت باستقبال جيد جدا في سياق صعب للغاية. كنت مدركا لصعوبة المهمة. لكننا نتعلم حتى من خلال مثل هذه الظروف الصعبة. لقد كانت تجربة رائعة للغاية".