ومن أبرز ملامح الفلسفة التدريبية للمدرب الأسترالي هي توجيه كامل طاقة الفريق وتركيزه الصارم نحو جبهة رئيسية واحدة؛ فهو يفضل صب الاهتمام والجهد البدني والذهني على هدف محدد ومستهدف بوضوح لضمان تحقيقه والوصول إلى منصة التتويج، بدلاً من تشتيت خطوط الفريق وإرهاق عناصره في المنافسة على جميع الألقاب والبطولات معاً، مما يجعله خبيراً في إدارة الأولويات الرياضية بدقة متناهية.
وتكشف هذه الخطوة بوضوح عن الرؤية العميقة لإدارة النصر، التي يبدو أنها جلبت بوستيكوجلو لغرض أساسي ومحدد، وهو اقتناص لقب دوري أبطال آسيا للنخبة، فالفريق الأصفر يبحث عن مدرب يمتلك الشفرة التكتيكية وخبرة الملاعب الآسيوية، وقادر في الوقت ذاته على قيادة المجموعة بنجاح مذهل خلال المنعطفات الإقصائية المعقدة للبطولة القارية الكبرى، لتأمين هذا اللقب الغالي وإعادة كتابة التاريخ القاري للعالمي.