DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

حصيلة المدرب العربي في كؤوس العالم.. أرقام مميّزة

حصيلة المدرب العربي في كؤوس العالم.. أرقام مميّزة
حصيلة المدرب العربي في كؤوس العالم.. أرقام مميّزة
المدربين العرب في جميع نسخ كأس العالم
حصيلة المدرب العربي في كؤوس العالم.. أرقام مميّزة
المدربين العرب في جميع نسخ كأس العالم
شهد التاريخ المونديالي تحولاً استراتيجياً عميقاً بفضل البصمة الفنية للمدربين العرب، الذين قادوا منتخبات بلادهم في 40 مباراة دقيقة، نجحوا خلالها في صياغة سجل حافل يضم 12 انتصاراً، و 12 تعادلاً، مقابل 16 خسارة.
وتمثل هذه الحصيلة الرقمية قصة كفاح وتطور بدأت من إثبات الذات، ووصلت في المونديال الحالي إلى مرحلة النضج ومقارعة كبار اللعبة على الصعيد الدولي.

وتعود جذور هذه المسيرة المونديالية إلى نسخة عام 1978، عندما أهدى المدرب التونسي القدير عبد المجيد الشتالي العرب وإفريقيا أول انتصار تاريخي في العرس العالمي، منهياً مبارياته الثلاث بفوز وتعادل وهزيمة.
وتوالت بعد ذلك التجارب الفنية، حيث خاض الجزائري رابح سعدان رحلة طويلة ممتدة عبر نسخ 1982 و1986 و2010، قاد فيها محاربي الصحراء في 6 مباريات، محققاً انتصاراً واحداً وتعادلاً، ومتحملاً مرارة الخسارة في 4 مواجهات.
وفي المقابل، واجهت بعض التجارب الفنية عقبات صعبة كحال المغربي عبد الله بليندة في نسخة 1994 والسعودي ناصر الجوهر في نسخة 2002، حيث تلقى كل منهما 3 هزائم متتالية في دور المجموعات.

بيد أن الهوية الكروية العربية استعادت بريقها بقوة من خلال المدرسة التونسية مجدداً؛ حيث قاد نبيل معلول نسور قرطاج في مونديال 2018 محققاً انتصاراً واحداً وخسارتين، وتبعه جلال القادري في نسخة 2022 ليدون انتصاراً تاريخياً مبهراً على فرنسا وصيف العالم، بجانب تعادل وخسارة وحيدة. وفي ذات النسخة الاستثنائية بقطر، صعد المغربي وليد الركراكي بالكرة العربية إلى آفاق غير مسبوقة، حيث أدار 7 مباريات تاريخية قاد فيها أسود الأطلس إلى المربع الذهبي، مسجلاً 3 انتصارات و3 تعادلات وثقيلة الأثر، ومغادراً البطولة بخسارتين إحداها أمام وصيف البطل.
ولم تتوقف هذه الطفرة الفنية عند حدود الماضي، بل امتدت بقوة إلى النسخة المونديالية الحالية؛ حيث دون الكابتن حسام حسن والمدرب محمد وهبي فصلاً جديداً من التألق الخالي من الهزائم بواقع 4 مباريات لكل منهما حتى الآن.
فقد نجح حسام حسن في قيادة الفراعنة لتحقيق انتصارين وتعادلين واعدين دون أي خسارة، معبراً بالمنتخب المصري إلى ثمن النهائي. وعلى الدرب ذاته، سار محمد وهبي برفقته ليقود أسود الأطلس محققاً فوزين وتعادلين ثمينين قادا المغرب لتجاوز عقبة هولندا ومواصلة الزحف نحو الأدوار الإقصائية، ليرسخ المدربون العرب مكانتهم كقادة حقيقيين للمنتخبات الوطنية.
وإليك الإحصائية الرقمية للمدربين العرب في كأس العالم:

  1. وليد الركراكي (المغرب): 7 مباريات (مونديال قطر 2022).

  2. رابح سعدان (الجزائر): 6 مباريات (أعوام 1982، 1986، 2010).

  3. حسام حسن (مصر): 4 مباريات (مونديال 2026 الحالي - دون خسارة حتى الآن).

  4. محمد وهبي (المغرب): 4 مباريات (مونديال 2026 الحالي - دون خسارة حتى الآن).

  5. عبد المجيد الشتالي (تونس): 3 مباريات (مونديال 1978).

  6. عبد الله بليندة (المغرب): 3 مباريات (مونديال 1994).

  7. ناصر الجوهر (السعودية): 3 مباريات (مونديال 2002).

  8. نبيل معلول (تونس): 3 مباريات (مونديال 2018).

  9. جلال القادري (تونس): 3 مباريات (مونديال 2022).

  1. محمد الخراشي (السعودية): مباراة واحدة (مونديال 1998 تعادل).


الحصيلة الرقمية التاريخية :


  • إجمالي المباريات: 40 مباراة.

  • الفوز: 12 انتصاراً.

  • التعادل: 12 تعادلاً (بإضافة تعادل الخراشي المثمر أمام جنوب إفريقيا).

  • الخسارة: 16 هزيمة

المزيد من المقالات