حرارة قياسية
ويستند تقدير عدد الوفيات إلى شهادات الوفاة الإلكترونية، التي تمثل ما يزيد قليلًا على نصف الوفيات في البلاد.وتعكس نسبة الـ30% حجم التداعيات الصحية لموجة الحر التي ضربت فرنسا لمدة 10 أيام تقريبًا، وتخلّلتها ثلاثة أيام شهدت أعلى درجات حرارة تم تسجيلها في البلاد على الإطلاق.
وكانت الهيئة الصحية قد أعلنت عن ألف حالة وفاة إضافية عن المعدل المعتاد، لكن هذا الرقم لم يشمل سوى نهاية الأسبوع، أما التقرير الجديد، فيغطي الأسبوع بأكمله، على الرغم من أنّ موجة الحر بدأت قبل ذلك ببضعة أيام.
