احتياطي النقد الأجنبي
وعزا البنك المركزي الكوري الزيادة الشهرية إلى ارتفاع الودائع المقومة بالعملات الأجنبية لدى المؤسسات المالية، رغم تدابير استقرار السوق، مثل مقايضات العملات الأجنبية مع هيئة المعاشات الوطنية.وقد تداول الوون الكوري طوال شهر يونيو عند مستويات أسوأ بكثير من المستوى النفسي المهم البالغ 1,500 وون مقابل الدولار الأمريكي، وسط عمليات بيع صافية للأسهم المحلية من قبل المستثمرين الأجانب، وانخفضت العملة المحلية إلى 1,549.4 وون للدولار الواحد في آخر يوم من شهر يونيو، مسجلة أضعف مستوى لها منذ 6 مارس 2009.
قيمة الودائع
وتراجعت قيمة الأوراق المالية الأجنبية، بما في ذلك سندات الخزانة الأمريكية، بمقدار (330) مليون دولار مقارنة بالشهر السابق لتصل إلى (380.34) مليار دولار في نهاية يونيو، وهو ما يمثل (89%) من إجمالي احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي.وارتفعت قيمة الودائع بالعملات الأجنبية بمقدار (920) مليون دولار لتصل إلى (22.27) مليار دولار، في حين انخفضت حقوق السحب الخاصة بمقدار (140) مليون دولار لتصل إلى (15.64) مليار دولار، فيما ظلت احتياطيات السبائك الذهبية دون تغيير عند (4.79) مليارات دولار.
وأظهرت أحدث النتائج أن رصيد احتياطي البلاد لدى صندوق النقد الدولي انخفض بمقدار 90 مليون دولار مقارنة بالشهر السابق ليصل إلى 4.31 مليارات دولار في نهاية يونيو.
واحتلت كوريا الجنوبية المرتبة الثالثة عشرة عالميًا من حيث حجم الاحتياطيات الأجنبية في نهاية مايو، متراجعة من المرتبة الثانية عشرة التي كانت تحتلها في الشهر السابق، وتصدرت الصين القائمة، وتليها اليابان وسويسرا وروسيا والهند.

