وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن الأسبوع شكل منصة نموذجية أسهمت في نجاح هذا الأسبوع وتحقيق أهدافه الطموحة، من خلال المشاركة الفعالة من صناع القرار والخبراء والشركاء من المملكة والمنطقة العربية ومختلف أنحاء العالم لتبادل المعرفة وبناء الشراكات حول أبرز قضايا قطاع المياه، وبحث تحديات كفاءة الهدر المائي، واستشراف الفرص المستقبلية لتعزيز أمن المياه واستدامتها.
نشاط مكثف
أكدت الوزارة أن الأسبوع شهد نشاطًا علميًا وفنيًا وسياسيًا مكثفًا من خلال احتضان الاجتماعات التشاورية للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه والمنتدى العربي السابع للمياه، حيث أسهمت الجلسات الحوارية وورش العمل في إثراء النقاشات وتعزيز التعاون، وطرح مبادرات عملية في مجالات الأمن المائي والحوكمة والتمويل والابتكار والإدارة المتكاملة للموارد المائية وإشراك الشباب.
وبينت الوزارة أن ما تحقق يمثل خطوة مفصلية في مسيرة الإعداد لاستضافة المملكة للمنتدى العالمي في الرياض عام 2027م، ووضع أسس واضحة للمخرجات التي يتطلع المجتمع الدولي لتحقيقها والانتقال بها من الحوار إلى التنفيذ المشترك.
فعاليات الأسبوع
أشارت الوزارة إلى أن فعاليات الأسبوع حظيت بردود فعل إيجابية واسعة وتفاعل ملحوظ، حيث عكست مستوى التنظيم العالي ونالت استحسان كافة الحضور والمشاركين.
وأكدت الوزارة أن الحدث مثل محطة ملهمة ومهمة في رحلة المملكة نحو استضافة الحدث المائي الأكبر عالميًا في الرياض عام 2027م، حيث تجاوز الأسبوع مفهوم الفعاليات التقليدية بنجاحه في دمج الاجتماع التشاوري الثاني لأصحاب المصلحة للمنتدى العالمي، بالمنتدى العربي السابع للمياه، وعرض قطاع المياه السعودي، في قالب تكاملي واحد عزز الحوار السياسي والفني عبر اللقاءات الثنائية والمتعددة لتحويل الأفكار إلى توجهات استراتيجية واضحة.




