ولم يعد طموح المنتخب المغربي يقتصر على تكرار ذلك الإنجاز، بل يتطلع إلى تجاوزه، عبر بلوغ المباراة النهائية أو الصعود إلى منصة التتويج، ليكتب فصلًا جديدًا في تاريخ الكرة العربية، ويمنحها إنجازًا غير مسبوق على الساحة العالمية.
ويؤمن الشارع الرياضي العربي بأن ما حققه المغرب في قطر لم يكن استثناءً، بل بداية مرحلة جديدة أثبتت قدرة المنتخبات العربية على مقارعة كبار العالم، وهو ما يمنح "أسود الأطلس" دافعًا إضافيًا لمواصلة كتابة التاريخ في مونديال 2026.
وتتجه الأنظار إلى مواجهة دور الـ16، حيث يقف المنتخب المغربي على بعد ثلاث مباريات فقط من معادلة إنجاز 2022، وأربع مباريات من بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخ المنتخبات العربية، في مهمة يسعى من خلالها إلى تحطيم رقمه التاريخي، ورفع سقف الإنجازات العربية إلى آفاق غير مسبوقة.