وأظهرت التغطية الميدانية كثافة أعداد المشيعين الذين اصطفوا خارج أسوار الجامع والمقبرة لأداء واجب العزاء. وتزامن هذا الحضور البشري الكبير مع تواجد ملحوظ للدوريات الأمنية لتنظيم حركة السير وإدارة الحشود في محيط الموقع.
مقرات لاستقبال المعزين
وجهزت الجهات المشرفة على مقبرة الدمام خياماً مستقلة ومقرات مخصصة لاستقبال المعزين بطريقة مرتبة.وجرى وضع لوحة تحمل اسم كل متوفى على الخيمة الخاصة بعائلته، لتسهيل وصول المشيعين وتقديم المواساة بشكل منظم.
وكانت جثامين المتوفين قد نُقلت في وقت سابق إلى أربعة مستشفيات رئيسية في المنطقة الشرقية، وشملت التوزيعات مستشفى الدمام الرئيسي، ومستشفيات القطيف وصفوى، إضافة إلى مستشفى أرامكو في الظهران.