وتابع: "أحمد الله سبحانه وتعالى أولًا وآخرًا على ما منَّ به عليّ من توفيق وفضل، وعلى كل لحظة عشتها في هذا المجال الذي كان جزءًا عظيمًا من حياتي وتكويني".
وأتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لكل من كان شريكًا في هذه المسيرة؛ لكل إدارة منحتني الثقة، ولكل مدرب أسهم في صقل تجربتي، ولكل زميل تقاسمت معه شرف القتال داخل المستطيل الأخضر، ولكل جماهير وقفت خلفي وكانت سندًا في السراء والضراء. كما أخص بالشكر عائلتي الكريمة، التي كانت بعد الله السند الأول، والداعم الأكبر، والشريك الحقيقي في كل نجاح تحقق. أغادر الملاعب اليوم، ورأسي مرفوع بما قدمته، وقلبي ممتلئ بالفخر والاعتزاز بكل لحظة، وكل تحدٍ، وكل إنجاز كان لي شرف أن أكون جزءًا منه.
واختتم:"إن كانت هذه نهاية مشوار داخل الملعب، فهي بإذن الله بداية لفصل جديد من العطاء، مستندًا على ما تعلمته من هذه الرحلة العظيمة. شكرًا لكل من كان جزءًا من هذه المسيرة... سيبقى الوفاء والمحبة والتقدير دينًا في عنقي ما حييت".