وأضاف: "عند مقارنة لاعبينا بنظرائهم في المنتخب الكندي، نجد أننا خسرنا أغلب المواجهات الفردية، كما لم نكن بنفس سرعة المنافس، سواء في الجري أو في اتخاذ القرار، وهو ما منح كندا الأفضلية طوال المباراة".
وأشار المدرب البلجيكي إلى أن منتخبه كان يستغرق وقتًا طويلًا في بناء الهجمات واتخاذ القرارات، على عكس المنتخب الكندي الذي لعب بإيقاع سريع ومنظم، مؤكدًا أن كرة القدم الحديثة تعتمد بشكل كبير على السرعة والقوة، وليس المهارة فقط.
وأوضح بروس أن هذه الملاحظات سبق أن طرحها أكثر من مرة، خاصة فيما يتعلق بالدوري المحلي في جنوب أفريقيا، قائلاً: "ذكرت سابقًا أن لاعبينا لا يحصلون على الخبرة الكافية لمواكبة متطلبات كرة القدم الحديثة، لكن للأسف لم يصدقني أحد".
ورغم الإقصاء، أعرب المدرب البالغ من العمر 74 عامًا عن رضاه الكامل عما قدمه منتخب جنوب أفريقيا في البطولة، مشيرًا إلى أن الوصول إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة منذ 24 عامًا يُعد إنجازًا يستحق التقدير.
واختتم تصريحاته قائلاً: "نشعر بالحزن لأننا كنا نطمح لمواصلة المشوار، لكن لا ينبغي أن تكون خيبة الأمل كبيرة. ما حققناه في هذه النسخة كان إنجازًا مميزًا، وأنا فخور للغاية بما قدمه اللاعبون طوال البطولة".