وارتفع عدد المجموعات إلى 12 بدلا من ثماني، وعدد المباريات إلى 104 بدلا من 64، مع استضافة ثلاث دول شاسعة المساحة هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، واستخدام 16 ملعبا لاستيعاب هذا البرنامج الضخم.
وسعى فيفا الذي يضم 211 اتحادا وطنيا، أي أكثر من عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة (193)، إلى إشراك أكبر عدد ممكن من المناطق الجغرافية، بدوافع مالية وسياسية أيضا، في ظل استعداد إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد عام 2027 في المغرب سعيا لولاية جديدة.
وقال فنسان شوديل، مؤسس "مرصد الأعمال الرياضية"، في حديث مع "بروت": "يندرج ذلك ضمن استراتيجية شاملة لفيفا تهدف إلى تعزيز عالمية كرة القدم. لا يتعلق الأمر بخيار رياضي فحسب، بل أيضا بأداة للتنمية والتأثير على المستوى العالمي. مزيد من المباريات يعني أيضا مزيدا من حقوق البث التلفزيوني وإيرادات تجارية أكبر".
ويبقى أكبر نجاح في هذا التوسيع إدماج منتخبات كانت محرومة من العرس العالمي.
فمنتخبات كوراساو والرأس الأخضر وهايتي والأردن وأوزبكستان، حتى اسكتلندا (آخر تأهل عام 1998) ونيوزيلندا (2010)، على سبيل المثال، ربما لم تكن لتبلغ النهائيات بالنظام السابق. كما أن تأهل الرأس الأخضر إلى دور الـ32 يمثل حجة قوية لتبرير مشاركة هذه المنتخبات "الصغيرة".