ويعد كاباروس أحد أبرز الشخصيات في تاريخ النادي الأندلسي، بعدما تولى تدريب الفريق عام 2000، وقاده للعودة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني، قبل أن يرسخ مكانة إشبيلية بين أندية القمة خلال السنوات الخمس التي قضاها على رأس الجهاز الفني.
ولم تنته علاقة المدرب الإسباني بالنادي بعد رحيله، إذ عاد في أكثر من مناسبة لتولي القيادة الفنية بصورة مؤقتة خلال أعوام 2018 و2019، ثم كانت آخر فتراته في عام 2025، قبل أن يقرر النادي تعيينه رئيسًا شرفيًا في يوليو من العام الماضي، تقديرًا لمسيرته الطويلة وإسهاماته البارزة.
ويحمل كاباروس الرقم القياسي كأكثر المدربين قيادة لإشبيلية في المباريات الرسمية، بعدما أشرف على الفريق في 248 مباراة بمختلف البطولات، ليصبح أحد أبرز الأسماء في تاريخ النادي.
وامتدت مسيرة كاباروس التدريبية إلى عدد من أندية الدوري الإسباني، من بينها أتلتيك بلباو، وديبورتيفو لا كورونيا، وريال مايوركا، وليفانتي، وأوساسونا، كما تجاوز رصيده 500 مباراة في الدوري الإسباني، قبل أن يخوض تجربة تدريبية على الصعيد الدولي بقيادة منتخب أرمينيا خلال الفترة بين عامي 2020 و2022.