وكانت مواجهة فرنسا والعراق قد شهدت توقفاً اضطرارياً لأكثر من ساعتين بسبب الأحوال الجوية والعواصف الرعدية، قبل أن تستأنف المباراة لاحقاً وفق البروتوكولات المعتمدة في الولايات المتحدة، والتي تفرض تعليق المنافسات عند رصد البرق ضمن نطاق محدد حفاظاً على سلامة اللاعبين والجماهير.
ورغم أن التوقعات الحالية تبدو أقل خطورة مقارنة بما حدث في مواجهة العراق، فإن وسائل الإعلام الفرنسية أكدت استمرار مراقبة الأحوال الجوية حتى الساعات الأخيرة التي تسبق انطلاق المباراة، تحسباً لأي تغيرات مفاجئة قد تؤثر على سير اللقاء.
وتشير التقديرات المتداولة إلى أن احتمالية تأثر مباراة فرنسا والنرويج بالعواصف تبقى محدودة، إلا أن مجرد وجود هذا الخطر أعاد الحديث عن سيناريو التوقف المؤقت الذي أصبح أحد أبرز عناوين مباريات المونديال المقام في الولايات المتحدة.
ويدخل المنتخبان المواجهة وسط أهمية كبيرة للنتيجة، ما يجعل أي تأخير أو توقف محتمل حدثاً مؤثراً في واحدة من أبرز مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات.