لكن الرهان الجديد لم ينجح وسقط أبطال إفريقيا لعام 2004 أمام اليابان 0-4 في الجولة الثانية، ما أنهى حظوظهم بالتأهل إلى دور الـ32.
وقال السخيري لموقع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) "يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. عندما ننظر إلى أدائنا في المباراتين الأخيرتين، فالحقيقة بسيطة: ليس لدينا حاليا المستوى المطلوب لهذه البطولة. تلك هي الحقيقة. أنا آسف جدا للشعب التونسي".
وتابع "نحن آسفون للغاية ومصابون بخيبة أمل كبيرة. نعلم أنهم (الجمهور) غير راضين إطلاقا، والاعتذارات وحدها لا تكفي".
وأضاف لاعب أينتراخت فرانكفورت الألماني "لا شيء آخر يمكننا قوله. علينا ببساطة أن نعمل وأن نتحسن وأن نُظهر ذلك على أرض الملعب. هذا ما يتوقعه الناس منا، الأفعال، لا غير".
بدوره، قال مدافع نيس الفرنسي علي العابدي للصحافة "المشكلة جماعية. حين تبني منتخبا لم يلعب مع بعضه أي مباراة قبل كأس العالم (...) بالطبع سنجد هذه النتيجة".
وأردف قائلا "جئنا إلى كأس العالم بمنتخب ثان ومدرب جديد".
وأكمل متأثرا في كلامه إلى المسؤولين "قبل شهر من كأس العالم تريدون أن تحسّنوا (المنتخب) وأنت تلعب أمام منتخبات تستعد منذ أربع سنوات؟ غير معقول".
