في المقابل، يعيش دوران فترة صعبة على المستوى الفني، بعد تجربة إعارة لم تكن موفقة مع زينيت سانت بطرسبرغ، حيث اكتفى بتسجيل هدفين فقط خلال 9 مباريات، وهو ما انعكس على تراجع أسهمه، وصولًا إلى استبعاده من حسابات المنتخب الكولومبي في تصفيات كأس العالم 2026.
وتشير المعطيات إلى أن المهاجم الكولومبي يحاول إعادة ترتيب أوراقه والعودة إلى مستواه المعروف، بعد فترة اعتُبرت محطة بحث عن الذات أكثر من كونها تجربة ناجحة.
في سياق متصل، أفادت تقارير بأن نادي غلطة سراي التركي كان قد أبدى اهتمامًا سابقًا باللاعب، قبل أن يتراجع عن إتمام الصفقة لأسباب تتعلق ببعض المخاوف السلوكية، ما فتح الباب أمام لاتسيو ليصبح الخيار الأقرب حاليًا.
ورغم الجدية الإيطالية، إلا أن العقبة الأبرز أمام إتمام الصفقة تتمثل في الراتب المرتفع الذي يتقاضاه دوران مع النصر، وهو ما قد يدفع إدارة لاتسيو إلى إعادة تقييم خياراتها.
وفي حال تعثرت المفاوضات، يدرس النادي الإيطالي التوجه إلى بدائل أخرى لتعزيز الهجوم، من بينها المهاجم سانتياغو خيمينيز، تحسبًا لانطلاق الموسم الجديد.
ومن المنتظر أن يعود دوران إلى الرياض للالتحاق بتدريبات النصر بعد انتهاء إجازته، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة بشأن مستقبله.