وسرعان ما انتشر المقطع على نطاق واسع، حيث وصفته وسائل إعلام ومتابعون بأنه أحد أكثر المشاهد صدقاً وإنسانية قبل انطلاق البطولة، فيما أشادت جماهير كرة القدم بشغف اللاعب وفخره بارتداء قميص باراغواي، معتبرين أن دموعه جسدت المعنى الحقيقي لكأس العالم، حيث تختلط الأحلام والتضحيات بالمشاعر التي يصعب إخفاؤها.
ولم تقتصر ردود الفعل على جماهير باراغواي فحسب، بل امتدت إلى مختلف أنحاء العالم، إذ رأى كثيرون أن لحظة غوميز أعادت التذكير بأن كرة القدم ليست مجرد نتائج وألقاب، بل قصص إنسانية يعيشها اللاعبون بشغف وحب لا يمكن تزييفه.