فيما تتواصل عمليات انتشال جثامين الشهداء من تحت ركام المنازل والبنايات السكنية المدمرة في مناطق مختلفة من القطاع، بعد عامين من العدوان.
الخارجية الفلسطينية
من ناحية أخرى، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، التي تتمثل في إطلاق النار المتعمد والمباشر على مركبة مدنية فلسطينية؛ مما أدى إلى استشهاد طفل رضيع وإصابة والديه بجروح متفاوتة.وأكدت خارجية فلسطين أن هذه الجريمة تشكل إعدامًا ميدانيًا، وتعبيرًا خطيرًا عن استمرار سياسة استهداف المدنيين الفلسطينيين، في انتهاك صارخ لأبسط المبادئ الإنسانية والأعراف الدولية وأحكام القانون الدولي الإنساني.
وشددت على أن تكرار مثل هذه الجرائم يعكس نمطًا ممنهجًا، في ظل استمرار حالة الإفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني، الأمر الذي يشجع منظومة الاحتلال على الاستمرار في حرب الإبادة والتهجير في الأرض الفلسطينية المحتلة.