وأصبح إيراولا متحررا من أي التزام منذ رحيله في نهاية الموسم عن بورنموث بعدما قاده إلى مركز سادس مفاجئ في الدوري الإنكليزي الممتاز، ما سيسمح له بخوض مسابقة "يوروبا ليغ" الموسم المقبل.
ويُعد المدرب الباسكي المرشح الأوفر حظا لخلافة سلوت الذي أقيل نتيجة موسم مخيب جدا، بعد عام واحد فقط من إحراز لقب الدوري الإنكليزي.
وتعتبر أفكار إيراولا الهجومية في اللعب متوافقة مع الحمض النووي التاريخي لليفربول الذي يتحسر مشجعوه على خسارة هذه الفلسفة منذ رحيل المدرب الألماني المحبوب جدا يورغن كلوب عام 2024.
وانطلقت مسيرة إيراولا، المدافع السابق، على مقاعد التدريب مع لارنكا القبرصي، قبل أن يشرف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا ثم بورنموث.
وتمكن هذا العام من قيادة بورنموث إلى التأهل للمشاركة الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل ثلاثة من ركائز الدفاع الصيف الماضي (الإسباني دين هاوسن، المجري ميلوش كيركيز والأوكراني إيليا زابارنيي)، إضافة إلى رحيل الجناح الغاني أنطوان سيمينيو خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى مانشستر سيتي.