وكان تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش مرتقبًا بشدة، خصوصًا بعد انجرار لبنان إلى الحرب في المنطقة.
تسهيل خفض التصعيد
وجاء في التقرير الأممي: وفقًا لكل الخيارات المقترحة، سيكون وجود عسكريين أمميين لتسهيل خفض التصعيد والحوار والارتباط والتنسيق، ولدعم القوات المسلّحة اللبنانية، ضروريا بوصفه مكمّلًا لدور سياسي معزَّز لممثل الأمم المتحدة في لبنان.وتابع: ستواصل الأمم المتحدة، بصفتها الحارس المؤقت للخط الأزرق (الخط الذي يرسم حدودًا فعلية بين لبنان وإسرائيل)، أداء دور حيوي لمراقبة الخط الأزرق بشكل محايد وضمان الحفاظ عليه.
الأمم المتحدة تبحث مرحلة ما بعد انتهاء مهام اليونيفيل في #لبنان#اليوم https://t.co/Dgzl3MBEPH— صحيفة اليوم (@alyaum) April 24, 2026
3 خيارات
واقترح جوتيريش في التقرير الذي قدّمه بناء لطلب مجلس الأمن، 3 خيارات تتراوح بين نحو 2000 إلى أكثر من 5500 عسكري أممي لإتاحة مراقبة وقف إطلاق النار ودعم القوات المسلّحة اللبنانية.وأشار جوتيريش إلى أن الخيار المنطوي على نشر العدد الأكبر من العسكريين من شأنه أن يتيح مراقبة بأعلى درجة مصداقية للخط الأزرق الممتد بطول 120 كيلومترا.
ولفت إلى أن نشر العدد الأدنى المقترح لن يتيح مراقبة الخط الأزرق كاملًا دون القدرات التكنولوجية اللازمة.