وأشار إلى أن المشهد يدور حول طفلة صغيرة تبدأ بالشعور بالحزن والأذى بسبب الرسائل والتعليقات التي تُكتب عنها، من دون أن تدرك سبب ذلك أو الخطأ الذي ارتكبته، ما يجعل التجربة مؤلمة ومؤثرة للغاية.
بعد إنساني عميق
وقال هانكس إن هذه الفكرة تعكس قضية معاصرة تمس الأطفال بشكل مباشر، مؤكداً أن تناول مثل هذا الموضوع داخل فيلم يدور حول الألعاب والأطفال يمنحه بعداً إنسانياً عميقاً.وعلى الرغم من أن السلسلة اشتهرت سابقاً بعدد من المشاهد المؤثرة، خاصة في Toy Story 3 الذي تضمن لحظات وداع لا تُنسى، إضافة إلى المشهد الشهير في الفيلم الأول عندما يكتشف باز يطير حقيقة كونه مجرد لعبة، فإن هانكس يرى أن الجزء الخامس قد يتفوق عاطفياً على جميع الأجزاء السابقة.
ومن المنتظر أن يجمع الفيلم مجدداً شخصيات وودي وباز وجيسي وبقية ألعاب بوني في مغامرة جديدة، على أن ينطلق في دور العرض يوم 19 يونيو 2026.
