وعندما سُئل عن مدى تأثير الجدل الدائر حول مستقبله على تحضيرات الفريق، أجاب المدرب الكاتالوني لشبكة "سكاي سبورتس": "أبدا".
وأضافت الشبكة أن سيتي رفض السماح بتوجيه أسئلة لغوارديولا تتعلق بمستقبله خلال وجوده في بورنموث.
وفي حال تأكد رحيله، فإن ذلك سيضع نهاية لإحدى أنجح الفترات التدريبية في تاريخ الكرة الإنجليزية.
ومنذ وصوله عام 2016، أحرز المدرب السابق لبرشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، 20 لقبا في عشرة أعوام، من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنكليزي الممتاز ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا. وفي هذا الموسم، توج بكأس الرابطة ثم كأس إنجلترا.
وبحسب عدد من وسائل الإعلام المتخصصة، يُعد الإيطالي إنتسو ماريسكا، المدرب السابق لتشيلسي، الأوفر حظا لخلافة غوارديولا في حال رحيله.