وفي عام 1995، واصل النصر حضوره القاري، حين تفوق على تاي فارمرز بانك بهدف دون رد في نصف نهائي بطولة آسيا للأندية أبطال الدوري، قبل أن يخسر النهائي أمام سيونغنام إف سي بهدف ذهبي في الرياض.
وعاد “الأصفر” بقوة إلى الواجهة الآسيوية عام 1998، عندما واجه سامسونغ الكوري الجنوبي في محطة تاريخية تُوج خلالها بأول ألقابه القارية، في بطولة شهدت بروز أسماء عالمية مثل خريستو ستويتشكوف.
وفي ديسمبر من العام ذاته، واصل النصر تألقه القاري بتعادل ثمين 1-1 في كوريا الجنوبية، بفضل هدف فهد الهريفي، قبل أن يحسم التأهل في الإياب بشباك نظيفة، ليضمن بطاقة المشاركة في كأس العالم للأندية.
وخلال النسخة الماضية من دوري أبطال آسيا، اصطدم النصر بنظيره كاواساكي فرونتال في نصف النهائي، وخسر اللقاء بنتيجة 2-1، ليودع البطولة عند هذا الدور.
لكن الفريق عاد بقوة في النسخة الحالية بقيادة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ونجح في تجاوز عقبة يوكوهاما مارينوس بنتيجة 4-1 في ربع النهائي، في رسالة واضحة على جاهزيته للظفر باللقب القاري.
وبين تاريخ مليء بالتحديات وإنجازات بارزة، يدخل النصر النهائي الحالي بطموح كتابة فصل جديد من المجد الآسيوي أمام غامبا أوساكا.