تفوق هجومي للأهلي
ويظهر التفوق الهجومي للأهلي من خلال تسجيله 58 هدفًا، مقابل 36 هدفًا للفتح، ما يعكس أفضلية نسبية لـ“الراقي” في المواجهات المباشرة.
يدخل الأهلي اللقاء وهو في المركز الثالث برصيد 69 نقطة، بعد موسم مميز حقق خلاله 21 انتصارًا، مقابل 6 تعادلات و3 خسائر، ويأمل في مواصلة ضغطه على فرق المقدمة وتأمين موقعه في المربع الذهبي.
وكان الفريق قد أظهر ردة فعل قوية بعد خسارته أمام النصر، عندما عاد بانتصار كبير على الأخدود برباعية، مما يعزز جاهزيته المعنوية قبل هذه المواجهة، إلى جانب رغبته في رد اعتباره من خسارة الدور الأول.
ويمتلك الأهلي ترسانة من النجوم القادرين على صنع الفارق في أي لحظة، يتقدمهم الحارس السنغالي إدوارد ميندي، والمدافع البرازيلي روجير إيبانيز، إلى جانب لاعب الوسط الإيفواري فرانك كيسيه، وصانع الألعاب الفرنسي فالنتين أتانغانا، ومواطنه إنزو ميوت، إضافة إلى النجم الجزائري رياض محرز، والمهاجم الإنجليزي إيفان توني، الذين يشكلون قوة هجومية ضاربة قادرة على حسم اللقاء.
طموحات مختلفة للفتح
في المقابل، يدخل الفتح المواجهة بطموحات مختلفة، حيث يحتل المركز الثاني عشر برصيد 33 نقطة، بعد أن حقق 8 انتصارات و9 تعادلات مقابل 13 خسارة. ورغم تذبذب نتائجه خلال الموسم، إلا أن الفريق أظهر تحسنًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة، إذ نجح في الابتعاد نسبيًا عن مناطق الخطر بعد تفادي الخسارة في آخر ثلاث مباريات، محققًا فوزًا وتعادلين، مما يمنحه دفعة معنوية لمقارعة الأهلي.
ويعتمد الفتح على مجموعة من الأسماء المميزة، أبرزها المغربي مراد باتنا، ومواطنه مروان سعدان، ولاعب الوسط الجزائري سفيان بن دبكة، إلى جانب القمري زايدو يوسف، والأرجنتيني ماتياس فارغاس، حيث يسعى الفريق للخروج بنتيجة إيجابية تعزز من موقعه وتؤكد تطوره في الجولات الأخيرة.
وبين طموح الأهلي في تثبيت أقدامه بين فرق المقدمة، ورغبة الفتح في تحسين مركزه، تبدو المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، في لقاء يجمع بين القوة الهجومية للأهلي والتنظيم والطموح المتجدد للفتح، بما يعد الجماهير بسهرة كروية مثيرة.