وأعلن الرئيس الأمريكي يوم الأحد أن الولايات المتحدة ستواكب السفن في مضيق هرمز اعتبارا من اليوم الاثنين، مشيرًا إلى أن دولًا من مختلف أنحاء العالم طلبت ذلك.
وجاء في منشور له: "خدمة لمصالح إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول بأننا سنرشد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المحظورة، لكي تتمكن من متابعة أعمالها بحرية وكفاءة".
وأضاف: "ستبدأ عملية مشروع الحرية هذه صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط".
بادرة إنسانية
ووصف ترامب ذلك بأنه بادرة إنسانية، مشيرا إلى أن سفنًا عالقة عدة أوشكت مؤنها الغذائية على النفاد، وكذلك كل ما يلزم لبقاء أطقم كبيرة على متنها في ظروف صحية وسليمة".وحتى 29 أبريل، كان هناك أكثر من 900 سفينة تجارية في الخليج، وفق شركة التتبع البحري "إيه إكس إس مارين"، وكان عددها يتخطى 1100 سفينة في بداية النزاع.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال في تصريح للتليفزيون الرسمي إن إيران قدّمت مقترحا من 14 بندًا يتمحور حول إنهاء الحرب، وإن واشنطن ردّت عليه برسالة وجّهتها إلى الوسطاء الباكستانيين.
#ألمانيا تطالب #إيران بفتح مضيق هرمز والتخلي عن برنامجها النووي#اليومhttps://t.co/U37eAXEOkF— صحيفة اليوم (@alyaum) May 3, 2026
بداية الحرب
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران في 28 فبراير، اغتيل في يومه الأول المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وردّت إيران بشن ضربات ضد قواعد عسكرية أمريكية وأهداف إسرائيلية في المنطقة.في الثامن من أبريل دخل وقف لإطلاق النار حيّز التنفيذ، وعُقدت مذّاك الحين جولة محادثات سلام واحدة في إسلام آباد لكنها لم تفض إلى أي اتفاق يضع حدًا نهائيًا للحرب.
وتغلق إيران عمليا مضيق هرمز منذ بدء الحرب، ما يعطّل عبور إمدادات أساسية من النفط والغاز والأسمدة، وفي المقابل تفرض الولايات المتحدة حصارًا على المواني الإيرانية.