وكان برشلونة قد رسم ملامح احتياجاته الفنية قبل انطلاق سوق الانتقالات، حيث ركز على التعاقد مع مهاجم صريح، وتعزيز مركز الجناح الأيسر، بالإضافة إلى تدعيم خط الدفاع في قلب الدفاع. ومع ذلك، فإن إدراج اسم كوكوريا في دائرة الاهتمام قد يعكس تحولًا في الرؤية الفنية أو محاولة لاستغلال فرصة متاحة في السوق إذا كانت الشروط مناسبة.
في المقابل، تظل الأزمة المالية التي يمر بها برشلونة التحدي الأكبر أمام إبرام أي صفقات جديدة، إذ تحرص الإدارة على تجنب تكرار أخطاء الماضي التي أدت إلى تضخم الرواتب وأثرت سلبًا على الاستقرار المالي للنادي. وقد يدفع هذا الوضع النادي إلى البحث عن حلول اقتصادية مثل الصفقات منخفضة التكلفة أو الإعارات، ما يجعل إمكانية ضم لاعب بحجم كوكوريا مرتبطة بتنازلات مالية أو ترتيبات خاصة.