هذا الحضور المبكر ترافق مع تنظيم جماهيري مميز، إلى جانب بروفات خاصة لـ"التيفو"، شارك فيها اللاعبون والجهاز الفني، في لفتة أكدت عمق الترابط بين الفريق وجماهيره. وعند انطلاق المباراة، كشف الجمهور عن "تيفو" ضخم بالألوان الخضراء، مصحوبًا بشعارات وأوشحة موحدة، حوّلت مدرجات الملعب إلى لوحة فنية عالمية، وأبرزت الجماهير كأحد أهم عناصر القوة في الفريق.
ولم يقتصر تأثير الجماهير على الحضور العددي فقط، بل امتد إلى خلق أجواء حماسية صاخبة، جعلت مدينة جدة تبدو "خضراء" بالكامل قبل النهائي، وسط امتلاء المدرجات عن آخرها. كما شهدت تذاكر المباراةطلبًا هائلًا، مع وجود أكثر من 130 ألف مشجع في قوائم الانتظار، في مؤشر واضح على الشعبية الجارفة للنادي.
وأعادت هذه الأجواء الجماهيرية إلى الأذهان الأرقام القياسية السابقة، حيث كان الفريق قد حظي بحضور تجاوز 58 ألف مشجع في نهائي سابق بالمدينة ذاتها، ما يؤكد أن جماهير الأهلي ظلت عنصرًا حاسمًا في صناعة الفارق خلال المباريات الكبرى، وكان لها دور مباشر في تحقيق هذا الإنجاز القاري التاريخي.