في نهائي نسخة 2025 من دوري أبطال آسيا للنخبة، أعاد جالينو إلى الذاكرة واحدة من أكثر لحظاته تأثيرًا، عندما سجل هدفًا في مرمى فيسيل كوبي، كان بمثابة نقطة التحول التي فتحت الطريق أمام الأهلي نحو أول تتويج قاري في تاريخه، في لحظة وُصفت بأنها ولادة حقيقية لهيبة الفريق آسيويًا.
ولم يكن ذلك الوهج مجرد لحظة عابرة، إذ عاد جالينو مجددًا في نسخة 2026 ليكتب فصلًا جديدًا من التألق، بعدما سجل هدفًا عالميًا في مرمى فيسيل كوبي أيضًا، ليقود الأهلي إلى الفوز في نصف النهائي ويحجز بطاقة العبور إلى النهائي القاري للمرة الثانية على التوالي، مؤكدًا أن حضوره لا يرتبط بصدفة بل بمنظومة لاعب يعرف كيف يصنع الفارق.
وخلال نسختين متتاليتين من البطولة، قدّم جالينو أرقامًا تعكس حجم تأثيره الحقيقي؛ إذ خاض 14 مباراة في دوري أبطال آسيا للنخبة، ساهم خلالها في 13 هدفًا، بواقع 7 أهداف سجلها بنفسه و6 تمريرات حاسمة، ليضع نفسه ضمن أبرز نجوم البطولة وأكثرهم حسماً في اللحظات المفصلية.
بهذا المستوى، لم يعد جالينو مجرد جناح مهاري في تشكيلة الأهلي، بل أصبح علامة فارقة في المشروع القاري للفريق، واسمًا يرتبط دائمًا بالأهداف الكبرى واللحظات التي لا تُنسى، حيث يُثبت مباراة بعد أخرى أن النجومية الحقيقية تُقاس بما يُقدَّم عندما يكون كل شيء على المحك.
أرقام جالينو مع الأهلي في آسيا
14 مباراة
13 مساهمة تهديفية
7 أهداف
6 تمريرات حاسمة