وكشفت القائمة المعتمدة عن تصدر المواقع المرتبطة بالسيرة النبوية للمشهد، حيث شملت منطقة «غزوة الخندق» و«المساجد السبعة»، إلى جانب موقع «غزوة أحد» بمكوناته الخالدة، و«مسجد القبلتين» الذي يجسد تحولاً إسلامياً مفصلياً.
معالم ارتبطت بالأثر النبوي
وبيّنت السجلات الثقافية توثيق معالم ارتبطت بالأثر النبوي المباشر، وفي طليعتها «بئر الفقير» و«بئر غرس» بحي العوالي، إضافة إلى «مسجد بني أنيف» الحجري الذي يمثل نموذجاً حياً لبساطة العمارة الإسلامية المبكرة.وتوسعت المظلة الرقابية والتنظيمية لتشمل مواقع الاستيطان البشري القديم، ممثلة في «واحة خيبر التاريخية»، وموقع الحجر الأثري «مدائن صالح» المسجل عالمياً، فضلاً عن «بلدة العلا التراثية» بشبكتها العمرانية الفريدة العائدة للقرن السابع الهجري.
ولفتت المرجعية الثقافية إلى إدراج شواهد اقتصادية وعسكرية ومجتمعية شديدة الأهمية، أبرزها «سوق الليل» التراثي بمحافظة ينبع، و«قصور عروة بن الزبير» بوادي العقيق، و«قلعة قباء» ذات التصميم الدفاعي المكعب.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن تنوع هذه المكتسبات بين الأبعاد الدينية والعمرانية والتاريخية، يرسخ مكانة المدينة المنورة كحاضنة استثنائية لإرث إنساني متعدد الأبعاد، ويضمن توظيفه لبناء مستقبل ثقافي مستدام.
