وكشف مدير مركز التأهيل الطبي، الدكتور ياسر الثبيتي، عن الدور المحوري لقسم العلاج الوظيفي في تقييم القدرات النمائية والحسية للأطفال، مشيرًا إلى أهمية إعداد خطط علاجية دقيقة تدعم مهارات الحياة اليومية، مثل ارتداء الملابس وتناول الطعام.
بيئة علاجية متخصصة
وأوضح أن «غرفة التكامل الحسي» توفر بيئة علاجية متخصصة تساعد على تنظيم الاستجابات الحسية، بما ينعكس إيجابًا على تنمية مهارات التواصل لدى الأطفال، ويسهم في تسهيل اندماجهم في محيطهم الاجتماعي.وأضاف أن الخدمة لا تقتصر على الجانب العلاجي، بل تمتد لتشمل إرشاد مقدمي الرعاية، وتزويدهم باستراتيجيات وأنشطة حسية يمكن تطبيقها في المنزل والمدرسة، بما يعزز استمرارية عملية التأهيل خارج المنشأة.
وبيّن أن هذه التدخلات المتقدمة، المعتمدة دوليًا، تُنفذ بواسطة كوادر تأهيلية سعودية متخصصة، حاصلة على شهادات اعتماد في مجال التكامل الحسي، بما يضمن تحقيق أعلى معايير الجودة وتقديم أفضل النتائج للمستفيدين.
وأكد التزام المدينة بتيسير وصول المرضى إلى الخدمات التخصصية بكفاءة عالية، بما يسهم في تمكين الأطفال من الاعتماد على أنفسهم، ودعم مستهدفات الشمولية ضمن برامج «جودة الحياة».

