ولم يطل الوقت كثيرًا حتى انضم الإسباني ميشيل غونزاليس، مدرب القادسية، إلى قائمة الراحلين، بعدما أخفق في تحقيق التطلعات التي وضعتها الإدارة، في ظل سعي الفريق لفرض نفسه بين المنافسين.
وشهد نادي الرياض حالة استثنائية هذا الموسم، بعدما أقدم على تغيير جهازه الفني مرتين، في محاولة جادة لإنقاذ مساره. فتمت إقالة الإسباني خافيير كاليجا، قبل أن يلحق به لاحقًا الأوروغوياني دانييل كارينيو، في خطوة تعكس حجم الضغوط التي تعيشها الإدارة بحثًا عن الاستقرار الفني المفقود.
وفي سياق متصل، لم يتمكن الإسباني إيمانويل الغواسيل من الصمود طويلًا على رأس القيادة الفنية لفريق الشباب، حيث عجلت النتائج المتذبذبة برحيله، رغم الآمال التي كانت معقودة عليه مع بداية الموسم.
أما فريق الأخدود، فقد عاش واحدًا من أكثر المواسم تقلبًا، إذ لم تكتفِ إدارته بإقالة البرتغالي باولو سيرجيو، بل واصلت تغييراتها بإقالة الروماني ماريوس سوموديكا لاحقًا، في محاولة مستمرة لإيجاد التوليفة المناسبة التي تعيد التوازن للفريق.
وفي قاع الترتيب، كان فريق النجمة أحد أبرز المتضررين، حيث فشل في تحقيق أي انتصار يُذكر، ما دفع الإدارة إلى الاستغناء عن المدرب البرتغالي ماريو سيلفا. وجاء القرار متوقعًا في ظل تذيل الفريق للجدول، واقترابه من الهبوط إلى دوري "يلو" لأندية الدرجة الأولى.
واكتملت قائمة الإقالات بإعلان نادي ضمك رحيل مدربه البرتغالي أرماندو إيفانجيليستا، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي لم ترتقِ لطموحات النادي، ليكون أحدث المنضمين إلى قائمة المدربين المغادرين.
تعكس هذه التغييرات المتلاحقة واقعًا تنافسيًا غير مسبوق في دوري روشن، حيث لم تعد الإدارات تقبل بأنصاف الحلول، وأصبح تحقيق النتائج الفورية شرطًا أساسيًا للبقاء. ومع دخول المسابقة مراحلها الأخيرة، تبدو مقاعد المدربين أكثر سخونة من أي وقت مضى، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات الحاسمة من مفاجآت جديدة.