وأكد محافظ القطيف أن حماية العقول الشابة تمثل «مسؤولية وطنية مشتركة»، مشدداً على حتمية تكامل الجهود بين المنظومتين التعليمية والحكومية لتنفيذ برامج وقائية صارمة وفعالة.
دعم القيادة لترسيخ لأمن المجتمع
ولفت إلى الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة ومتابعة أمير المنطقة الشرقية ونائبه، لترسيخ أمن المجتمع واستقراره، وصياغة بيئة صحية آمنة تعنى بصحة الإنسان في المقام الأول.من جهته، أوضح عميد الكلية التقنية بالقطيف حافظ الغامدي، أن المعرض يترجم دور المؤسسة التدريبية في حماية المتدربين، محذراً من أن هذه الآفات تشكل خطراً داهماً يغتال مستقبل الأجيال وقدراتهم.
وأضاف الغامدي أن حجم التحدي يستدعي استنفاراً مؤسسياً لتكثيف البرامج التوعوية، وتفعيل مبادرات وقائية تضرب في جذور المشكلة وتسهم في نشر ثقافة مجتمعية رافضة للسموم.
وشهدت الفعاليات تدخلاً توعوياً لرئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقطيف الشيخ تركي الشويقي، الذي استعرض مرئيات إرشادية تؤسس لحصانة فكرية وشرعية مبكرة لدى فئة الشباب.
وتطرق منسق برنامج التبغ بهيئة «وقاية» في المنطقة الشرقية مبارك الحارثي، إلى الاستراتيجيات الوقائية المعتمدة، مبيناً أهمية الاصطفاف المجتمعي والمؤسسي لكسر حلقة الإدمان والحد من تداعياته الصحية والنفسية.