وأكد مدير مشروع الرامس محمد التركي، أن هذه المبادرة العفوية تمثل «أقل ما يمكن تقديمه لأبطالنا في وزارة الدفاع»، ناقلاً تحيات أهالي القطيف وشكرهم العميق على تضحياتهم المستمرة في حماية مقدرات هذا الوطن الغالي.
الامتنان لحماة الأرض
من جانبه، أشار المواطن حسين آل سلاط إلى أن احتفال الأهالي وتواجدهم اليوم يجسد واقعاً ملموساً ونعمة عظيمة، مضيفاً بثقة: «نحن نعيش في ديرة أمن وأمان»، في حين شدد حسين آل زكريا وعبدالله المزين على أهمية استشعار هذه النعمة التي تتيح إقامة مثل هذه الفعاليات الكبرى براحة واطمئنان.وعلى الصعيد الفني، أوضحت الفنانتان التشكيليتان ليلى مال الله وحنان الهنيدي أن المشاركة في هذا الحدث تعد فرصة ذهبية للتعبير عن الامتنان لحماة الأرض عبر ريشة الفن.
وبيّن المشارك محمد شويخات أن فعاليات الرسم ومعارض النباتات أسهمت في إيصال هذه الرسالة الوطنية بأسلوب مبسط وجميل لامس قلوب الحاضرين.
غرس القيم الوطنية
ولم تغب براءة الأطفال عن المشهد، إذ لفتت الطفلة زينب السلطان والطفل عباس أحمد إلى سعادتهما بإبراز مواهبهما الفنية في المهرجان، موجهين شكرهما العفوي لجنودنا البواسل، في مشهد يعكس غرس القيم الوطنية في الأجيال الناشئة.وفي تدفق مستمر لمشاعر البراءة، أرسل الطفل آدم الدرازي شكره الخالص لأبطال قواتنا المسلحة، معبراً عن فرحته الكبيرة بالمشاركة في المهرجان وشاكراً لهم إتاحة الفرصة للهو والاستمتاع وسط أجواء من الأمن والاستقرار.
وختمت المواطنة ابتهال العوامي المشهد بتأكيدها على أن حماية الوطن وأبنائه هي ركيزة الاستقرار الأولى، موجهة رسالة امتنان عميقة لمن يذودون عن سماء وأرض المملكة ليبقى هذا الوطن شامخاً وآمناً.