وأضاف "نحن بلد متسامح جدا، ولا يجب أن نعمّم الأمور عند وقوع مثل هذه الحوادث. علينا أن نواصل القتال بالقوة عينها كي لا تتكرر هذه الأفعال، سواء في الملاعب أو في المجتمع".
وشهدت المباراة التحضيرية بين إسبانيا ومصر (0-0) في برشلونة الثلاثاء، هتافات عنصرية ("من لا يقفز فهو مسلم!") أثارت موجة استنكار في البلاد ودفعت شرطة كاتالونيا إلى فتح تحقيق.
وانتقد رئيس الوزراء بيدرو سانشيس الأربعاء "الأقلية" من المشجعين الذين "شوّهوا" صورة إسبانيا في حادثة "غير مقبولة"، كما ندّد النجم الواعد لامين جمال، وهو مسلم، بما وصفه بأنه "نقص غير مقبول في الاحترام".
وعلى الرغم من جهود السلطات وصدور عدة إدانات قضائية، تُشكّل هذه القضية مثالا جديدا على الصعوبات التي تواجهها كرة القدم الإسبانية في القضاء على العنصرية في ملاعبها، سواء على المدرجات أو على مستطيلاتها الخضراء، حيث تكاثرت حوادث من هذا النوع خلال الأشهر الأخيرة.
وكان النجم البرازيلي لريال مدريد فينيسيوس جونيور الذي أصبح رمزا للنضال ضد التمييز في عالم كرة القدم، أكثر من تعرّض لهذه الإهانات منذ وصوله إلى مدريد عام 2018، لكن جزءا فقط من هذه الحوادث أدى إلى فرض عقوبات.