وبين الثاني من مارس والسابع والعشرين منه، دخل أكثر من 200 ألف شخص إلى سوريا عبر المعابر الرسمية الثلاثة".
وأكّدت أن "هذه الأرقام قدّمت من السلطات وتحقّق منها الزملاء في الميدان"، مع الإشارة إلى أن "السواد الأعظم" من الأشخاص، أي "نحو 180 ألف شخص هم سوريون، أغلبهم من اللاجئين الذين فرّوا من سوريا إلى لبنان واضطروا للفرار مجدّدا".
القصف الإسرائيلي على لبنان
وتابعت المضاعين أن "أكثر من 28 ألف لبناني عبروا الحدود، هربا من القصف الإسرائيلي المكثّف في أغلب الأحيان. وهم وصلوا منهكين ومصدومين وفي حوزتهم القليل من المقتنيات".وامتدّ النزاع في الشرق الأوسط إلى لبنان في الثاني من مارس إثر إطلاق حزب الله الموالي لإيران صواريخ على إسرائيل ردّا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني في ضربات أميركية إسرائيلية أشعلت الحرب في المنطقة.
وأوضحت عسير المضاعين أن "هذا العدد هو رهن العمليات البرية الإضافية. وقد أبلغتنا الحكومة السورية بأنها تعدّ خطّة طوارئ في حال توافد المزيد من اللبنانيين إلى سوريا".
