من جهتها، جاءت الدنمارك إلى النهائي بعد رحلة متقلبة، حيث فشلت في حسم التأهل المباشر إثر خسارة مفاجئة أمام اسكتلندا، لكنها استعادت توازنها بفوز كبير 4-0 على مقدونيا الشمالية في نصف النهائي على ملعبها في كوبنهاغن، ما يمنحها دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة الثلاثاء.
ويحمل اللقاء أهمية مزدوجة، إذ سيكمل الفائز منه عقد المجموعة الأولى في كأس العالم إلى جانب منتخبات المكسيك وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية، ما يجعل المباراة صراعًا بين خبرة الدنمارك وطموح تشيكيا للعودة إلى البطولة بعد غياب منذ نسخة ألمانيا 2006.