وأوضح رئيس الجمعية، المهندس ماجد أبوزاهرة، أن المبادرة تُقام عند الساعة الثامنة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي لكل دولة، مبينًا أنه يُطلب من الأفراد والمؤسسات إطفاء الأنوار والأجهزة غير الضرورية لمدة ساعة واحدة، لتسجيل موقف تضامني.
مشاركة واسعة
وأشار إلى أن الحدث، الذي أطلقه الصندوق العالمي للطبيعة عام 2007، تحوّل من تعبير رمزي إلى منصة عالمية، وأضاف أن المبادرة تسلط الضوء حاليًا على قضايا ملحّة، مثل التغير المناخي، وفقدان التنوع الحيوي، والاستهلاك المفرط للموارد.وكشف أبوزاهرة عن مشاركة واسعة متوقعة من كبرى المدن العالمية، تتضمن إطفاء معالم بارزة مثل برج إيفل ودار أوبرا سيدني، لافتًا في الوقت ذاته إلى تزايد حضور الدول العربية عبر إطفاء المباني الحكومية وإطلاق حملات توعوية للمجتمع.
وشدد على أن الأثر الحقيقي للمبادرة يتجاوز الدقائق الستين، ليخلق وعيًا مستدامًا بأهمية ترشيد الكهرباء وتقليل البصمة الكربونية، مؤكدًا أن الالتزام اليومي بإطفاء الأجهزة غير الضرورية يحقق أثرًا تراكميًا ملموسًا في خفض الانبعاثات عالميًا.
وتطرق إلى سعي نسخة هذا العام إلى تشجيع خطوات عملية تتجاوز الرمزية، مثل استخدام المصابيح الموفرة وتقليل الاعتماد على البلاستيك، معتبرًا أن إطفاء الأضواء الليلة يمثل رسالة وعي مضيئة بأن حماية الأرض مسؤولية مشتركة بين الجميع.
