ذكريات نهائي مونديال الأندية
وتحمل المواجهة أبعادًا خاصة للفريقين، إذ تعيد إلى الأذهان نهائي كأس العالم للأندية الصيف الماضي، حين نجح تشيلسي في التفوق على العملاق الفرنسي بثلاثية نظيفة في المباراة التي أقيمت على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي داخل الولايات المتحدة، وهو اللقب الوحيد الذي أفلت من قبضة النادي الباريسي خلال موسمه التاريخي.
روسينيور يقود مشروعًا جديدًا في تشيلسي
وتغيّرت الكثير من الأمور داخل الفريق الإنجليزي منذ تلك المواجهة، بعدما قررت إدارة النادي إقالة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا في يناير الماضي، وتعيين المدرب الإنجليزي ليام روسينيور لقيادة الفريق.
ويمتلك روسينيور معرفة جيدة بكرة القدم الفرنسية بعد تجربته السابقة مع ستراسبورغ، حيث واجه باريس سان جيرمان ثلاث مرات في الدوري الفرنسي وحقق خلالها فوزًا وتعادلًا مقابل خسارة.
ومنذ توليه تدريب تشيلسي، خاض المدرب الإنجليزي 15 مباراة، تعرض خلالها لثلاث هزائم فقط كانت جميعها أمام آرسنال، بينما يعيش الفريق حالة معنوية جيدة بعد فوزه الكبير 4-1 على أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب تأهله إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على حساب ريكسهام.
سان جيرمان يمر بفترة صعبة
في المقابل، يدخل باريس سان جيرمان المباراة في ظل حالة من التراجع الفني، بعدما تعرض لانتقادات واسعة عقب خسارته أمام موناكو بنتيجة 1-3 في الدوري المحلي، وهي الهزيمة التي زادت الضغوط على المدرب الإسباني لويس إنريكي، خاصة بعد تلقي الفريق أربع هزائم منذ بداية عام 2026.
وقد يتلقى الفريق دفعة قوية بعودة النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي بعد تعافيه من الإصابة، في حين سيغيب عن خط الوسط الثنائي فابيان رويز وجواو نيفيز.
صدام أوروبي يتجدد
وتملك مواجهات الفريقين تاريخًا حافلًا في دوري أبطال أوروبا، إذ التقيا في الأدوار الإقصائية خلال ثلاثة مواسم متتالية بين 2014 و2016، حيث فاز تشيلسي أولًا في ربع النهائي، قبل أن يرد باريس سان جيرمان بإقصاء الفريق الإنجليزي في دور الـ16 خلال الموسمين التاليين.
ومع اقتراب المواجهة الجديدة، تبدو المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، بين تشيلسي الباحث عن ريمونتادا تاريخية أمام جماهيره، وباريس سان جيرمان الذي يطمح لحسم التأهل وتأكيد تفوقه في صراع لا يخلو من حسابات الثأر والتاريخ.