وبدا روما في طريقه لتحقيق فوزه الأول في ملعب كومو منذ أبريل 1986 (خسر في زيارتيه الأخيرتين عامي 2003 و2024)، حين أنهى الشوط الأول متقدما، لكنه تلقى هدفين في الشوط الثاني متأثرا بالنقص العددي في صفوفه.
وبفوزه الخامس عشر للموسم، بات كومو وحيدا في المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال، فيما تراجع روما إلى المركز السادس بهزيمته العاشرة.
وبدأ روما، القادم من تعادل مع يوفنتوس 3-3 على أرضه وهزيمة على أرض جنوى 1-2 في المرحلتين الماضيتين، اللقاء بأفضل طريقة بعدما تقدم منذ الدقيقة السابعة من ركلة جزاء نفذها الهولندي دونيل مالين بعد خطأ في المنطقة المحرمة من البرازيلي دييغو كارلوس على ستيفان الشعراوي.
ورغم انضمامه لنادي العاصمة في منتصف يناير، يتصدر مولين لائحة هدافي فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني في الدوري بسبعة أهداف في 9 مباريات.
لكن كومو عاد في الشوط الثاني وأدرك التعادل في الدقيقة 59 عبر البديل اليوناني اناستازيوس دوفيكاس بتمريرة من الإسباني أليكس فالي.
ثم باتت مهمة نادي العاصمة أصعب بكثير بعدما اضطر لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين نتيجة طرد البرازيلي ويسلي فرانسا بالانذار الثاني (64)، ما مهد الطريق أمام رجال فابريغاس لخطف النقاط الثلاث بفضل هدف دييغو كارلوس الذي عوض هفوته في ركلة الجزاء بعدما تابع تسديدة زميله الكرواتي إيفان سمولتشيتش (79)، محتفلا بأفضل طريقة بعيد ميلاده الثالث والثلاثين.
- فوز ثان لبيزا -
وحقق بيزا فوزه الثاني فقط لهذا الموسم، وجاء على حساب ضيفه كالياري 3-1 رغم إكماله اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 37.
ورغم وصول المدرب السويدي الشاب أوسكار هيلييمارك (33 عاما) في أوائل فبراير بدلا من المقال ألبرتو جيلاردينو، بقي بيزا من دون فوز منذ تغلبه على كريمونيزي 1-0 في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر حين حقق انتصاره الأول والوحيد.
وبدا الأحد في طريقه لمواصلة هذه السلسلة بعد طرده مهاجمه النيجيري رافيو دوروسينمي في الدقيقة 37 حين كان متقدما بهدف سجل من ركلة جزاء عبر ستيفانو موريو.
لكن قائده أنتونيو كاراتشولو سجل ثنائية في بداية الشوط الثاني (52 و54) ومهّد أمامه طريق الفوز رغم نجاح كالياري في تقليص الفارق عبر ليوناردو بافوليتي (67).
وبات كاراتشولو عن 35 عاما و258 يوما، ثالث أكبر مدافع في تاريخ الدوري يسجل ثنائية خلف باولو مالديني (37 عاما و98 يوما في أكتوبر 2005) والصربي الراحل سينيتسا ميهايلوفيتش (35 عاما و358 يوما في فبراير 2005)، وفق "أوبتا" للاحصاءات.
وفي خضم محاولته العودة إلى اللقاء، تلقى كالياري ضربة بطرد قلب دفاعه السلوفاكي آدم أوبيرت في الدقيقة 81، ما ساهم في حفاظ بيزا، العائد هذا الموسم إلى دوري الأضواء لأول مرة منذ 1990، على تقدمه وتحقيق انتصاره الثاني وبالتالي ترك المركز الأخير لفيرونا بفارق الأهداف، بعد خسارة الأخير أمام جنوى 0-2 الأحد.
وبهدف سجله منذ الدقيقة السادسة عبر الهولندي ثانيس دالينغا، عاد بولونيا من ملعب ساسوولو بالنقاط الثلاث، رافعا رصيده إلى 42 نقطة في المركز الثامن مباشرة أمام مضيفه بفارق أربع نقاط، قبل انتقاله إلى معقل روما لمواجهته الخميس