و أكد السيهاتي : أن القطاع الرياضي يعيش "عصره الذهبي" بفضل الرؤية الطموحة التي جعلت من المملكة محط أنظار العالم.
وتابع السيهاتي : مع مرور الوقت أصبحت ملامح الرؤية أكثر وضوحاً، ومنجزاتها اليوم على الصعد كافة تؤكد ذلك.
وأضاف السيهاتي : تجسد رؤية ولي العهد في مشاريع ضخمة تعيد تعريف مفاهيم التطور والتنمية، مثل مدينة نيوم الذكية، ومشروع القدية الترفيهي، ومشروع البحر الأحمر ومبادرات التحول الحضري مثل الرياض الخضراء ، وهذه المشاريع الطموحة لا تهدف فقط إلى تعزيز الاقتصاد، بل تسعى أيضًا إلى تحقيق الاستدامة البيئية، وترسيخ مكانة المملكة كوجهة عالمية للاستثمار والابتكار.
وأوضح السيهاتي : إننا كرياضيين، نرى في ذكرى البيعة وقفة تأمل لإنجازات استثنائية نقلت المملكة من دائرة المنافسة إلى مرحلة الريادة العالمية.
وأضاف : إن ذكرى البيعة تأتي ونحن نعيش نشوة المنجز التاريخي المتمثل في فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034. هذا المنجز لم يكن ليتحقق لولا الرؤية الملهمة لسمو ولي العهد، الذي جعل من الرياضة ركيزة أساسية في بناء "السعودية العظمى"وتحقيق مستهدفات رؤية 2030. إن استضافة المونديال ليست مجرد حدث كروي، بل هي شهادة ثقة عالمية في قدرة شبابنا وبنيتنا التحتية التي تطورت بشكل مذهل في ظل قيادة سموه.
وكشف السيهاتي : لقد حول ولي العهد الرياضة السعودية إلى صناعة حقيقية وجاذبة للاستثمار العالمي، حيث بات دورينا وجهة لأبرز نجوم العالم، وأصبحت ملاعبنا مسرحاً لأكبر الفعاليات الرياضية الدولية. إن دعم سموه اللامحدود للأندية الرياضية، والاهتمام بتمكين الكوادر الوطنية في المنظمات الدولية، جعل من المملكة عاصمة الرياضة العالمية بلا منازع.
وأوضح السيهاتي : إننا في الوسط الرياضي، نجدد العهد بأن نكون جنوداً مخلصين في ميدان العطاء، وأن نعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق "الحلم المونديالي" الذي رسمه لنا قائدنا الشاب. إن طموحنا الذي وصفه سموه بـ "عنان السماء" هو المحرك لنا للاستمرار في الإبداع والتميز في كافة المحافل.