وقال عمدة روما، روبرتو غوالتييري: "نحن جميعا سعداء للغاية، إذ أن هناك أغلبية قوية لصالح هذا الملعب".
وأضاف "يمكننا أن نتصور أن تبدأ أعمال البناء في الجزء الأول من عام 2027. وبذلك، يمكن أن يكون الملعب جاهزا لاستضافة مباريات كأس أوروبا 2032 التي ستنظمها كل من إيطاليا وتركيا".
وحتى ذلك الحين، وفي عملية غالبا ما انتقدتها أندية الدوري الإيطالي واعتُبرت عائقا أمام تحديث مجموعة الملاعب القديمة، يجب أن يحصل المشروع بعد على الموافقة النهائية من عدة إدارات، لا سيما على مستوى المنطقة.
يشارك نادي روما الملعب الأولمبي مع منافسه التقليدي لاتسيو، لكن كلا الناديين يسعى منذ عدة سنوات إلى امتلاك ملعب خاص به.
يعمل نادي روما الذي تملكه عائلة فريدكين الأميركية، منذ عدة أشهر على مشروع ملعب بسعة 60000 متفرج في حي بييتّرالاتا، بتكلفة إجمالية تُقدّر بمليار يورو.
بدوره، يسعى لاتسيو إلى تجديد ملعب فلامينيو، الذي تُرك مهجورا منذ أن توقف منتخب إيطاليا للركبي عن خوض مبارياته فيه ضمن بطولة الأمم الستة.
وقال عمدة روما "نحن نعمل بنفس الجدية على هذا المشروع".
وتُعد قضية الملاعب الإيطالية من المواضيع الشائكة في إطار التحضيرات لكأس أوروبا 2032، إذ وصف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، ألكسندر تشيفيرين، في أيار/مايو الماضي، حالة الملاعب الإيطالية بأنها "مخزية".
ومن المقرر أن تقدم إيطاليا خلال العام الجاري خمسة ملاعب لاستضافة مباريات البطولة.