ومنذ وصوله إلى الأهلي، أثبت محرز أنه لاعب قادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، سواء بالتسجيل أو بصناعة الفرص. وتشير الأرقام إلى حجم تأثيره الواضح، إذ خاض مع الفريق 110 مباريات في مختلف المسابقات، أسهم خلالها في 84 هدفاً، مسجلاً 36 هدفاً وصانعاً 48 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تعكس حضوره الهجومي الكبير واستمراريته في تقديم الإضافة.
تكتيكياً، يمثل محرز قطعة أساسية في بناء اللعب الهجومي للأهلي. فتمركزه على الرواق الأيمن يمنح الفريق اتساعاً هجومياً مهماً، كما أن ميله المتكرر للدخول إلى العمق يفتح المساحات أمام الظهير المتقدم ويخلق حلولاً إضافية في الثلث الأخير من الملعب. ويتميّز اللاعب بقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، إضافة إلى رؤيته المميزة للملعب التي تمكّنه من تمرير الكرات الحاسمة خلف خطوط الدفاع.
كما يعتمد الأهلي كثيراً على ذكاء محرز في التحرك دون كرة، حيث يجيد التمركز بين الخطوط واستغلال أنصاف المساحات، ما يجعله خياراً دائماً لبدء الهجمات أو إنهائها. وتُعد مراوغاته الدقيقة ولمساته الفنية عاملاً مهماً في كسر التنظيم الدفاعي للمنافسين، خاصة في المباريات المغلقة.
ولا يقتصر تأثير قائد منتخب الجزائر السابق على الجوانب الفنية فقط، بل يمتد أيضاً إلى الجانب القيادي داخل الملعب، إذ يمنح خبرته الكبيرة الفريق هدوءاً وثقة في اللحظات الحاسمة.
ومع استمرار الموسم، يبدو أن جماهير الأهلي تراهن كثيراً على استمرار بريق محرز، الذي أثبت مرة أخرى في ديربي جدة أن لمسة واحدة من قدميه قادرة على تغيير مسار مباراة كاملة، وترجيح كفة فريقه في أكبر التحديات.
محرز خلال مسيرته مع الأهلي
110 مباراة
84 مساهمة تهديفية
36 هدف
48 تمريرة حاسمة