وتشير الأرقام إلى أفضلية نسبية لمدرب الأهلي في مواجهاته أمام الاتحاد، إذ خاض يايسله خمس مباريات ضد الفريق الاتحادي منذ توليه تدريب الأهلي، حقق خلالها ثلاثة انتصارات مقابل تعادل واحد وخسارة واحدة، وهو ما يمنحه تفوقًا معنويًا قبل المواجهة المرتقبة.
في المقابل، لم يخض كونسيساو أمام الأهلي سوى مباراة واحدة فقط منذ توليه تدريب الاتحاد، انتهت بخسارة فريقه دون أن يحقق أي فوز أو تعادل حتى الآن، ما يجعل ديربي الجمعة فرصة مناسبة لمحاولة تعديل هذا السجل.
وعلى مستوى الأرقام قبل الديربي، يدخل الأهلي اللقاء وهو في وضع مميز على صعيد النتائج في الدوري، إذ خاض 24 مباراة تمكن خلالها من تحقيق 18 فوزًا مقابل خمسة تعادلات وخسارة واحدة، وسجل لاعبوه 46 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 15 هدفًا، ليجمع الفريق 59 نقطة يحتل بهن وصافة المسابقة بفارق نقطتين عن النصر المتصدر.
أما الاتحاد فقد خاض العدد ذاته من المباريات، وحقق خلالها 12 انتصارًا مقابل ستة تعادلات وست هزائم، وسجل لاعبوه 39 هدفًا فيما استقبلت شباكه 28 هدفًا، ليصل رصيده إلى 42 نقطة قبل مواجهة الديربي في المركز الخامس بفارق نقطة عن التعاون صاحب المركز السادس.
وتاريخيًا، شهدت مواجهات الفريقين في دوري المحترفين السعودي تنافسًا كبيرًا بينهما، إذ التقيا في 33 مباراة، حقق الأهلي الفوز في 14 مواجهة مقابل 10 انتصارات للاتحاد، بينما انتهت تسع مباريات بالتعادل.
وسجل لاعبو الأهلي 46 هدفًا في شباك الاتحاد خلال تلك المواجهات، مقابل 36 هدفًا سجلها لاعبو الاتحاد، ما يعكس تقاربًا نسبيًا في الأرقام التاريخية بين الغريمين.