وأضاف "لا يمكن لأحد أن يعتقد أن قضية البرنامج النووي الإيراني، والنشاط البالستي، وزعزعة الاستقرار الإقليمي سيتم حلها ببساطة من خلال الضربات، ولا بالطبع الحقوق المشروعة للشعب الإيراني في أن يُسمع صوته".
وتابع "ما عبّر عنه في الأشهر الأخيرة، رغم تعرضه لقمع شديد، هو القدرة على تقرير مصيره بنفسه، وهذا أيضا أحد الأمور التي علينا بذل كل ما في وسعنا للدفاع عنها".
الرد الإيراني على أمريكا
وأكد ماكرون أن "فرنسا لم يتم إخطارها ولم تشارك في الأمر، تماما مثل جميع دول المنطقة وحلفائنا".وتابع أن "الأولوية المطلقة" لفرنسا هي سلامة مواطنيها و"قواعدها العسكرية" في المنطقة.
ولفت إلى أن "الأمر يتعلق بالوقوف إلى جانب جميع الدول المتضررة اليوم من الرد الإيراني أو التي يهدد سلامتها الإقليمية وسيادتها"، مشيرا خصوصا إلى دول الخليج.
